محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
165
الاشتقاق
تباكر العضاه قبل الإشراق * بمقنعات كقعاب الأوراق « 1 » الأوراق هاهنا : الفضّة . ويقال : أورق الشّجر فهو مورق إيراقا . وقد قرئ : بِوَرِقِكُمْ و بِوَرِقِكُمْ هذِهِ « 2 » . وأورق الغصن يورق إيراقا ، وورّق توريقا . وغصن مورق ووريق . وورق الرّجال : أكرمهم وأحسنهم . يقال : فلان من ورق بنى فلان . ويقال : أعجبني ورق هؤلاء الفتيان ، أي جمالهم . والورقة : لون من ألوان الإبل ، وهو دون الرّمكة ، شبيه يلون الرماد . وبذلك سمّى الرماد أورق . وكلّ شيء كان بذلك اللون فهو أورق . يقال : جمل أورق وناقة ورقاء ، إذا كان كذلك . وسمّيت الحمام الخضر ورقا لألوانها . ويقال : أورق الغازي ، إذا أخفق ولم يغنم . ومن رجالهم : حكيم بن حزام بن خويلد ، عاش عشرين ومائة سنة ، وله يقول حسّان بن ثابت : نجّى حكيما يوم بدر ركضه * ونجا بمهر من بنات الأعوج « 3 » وقد مر تفسير حكيم . ومن رجالهم : هبّار بن الأسود ، وكان من عظمائهم ، وقد مرّ ذكره . ومنهم : زيد بن عمرو بن نفيل ، الذي ترك دين العرب في الجاهلية وقلاه ، وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « يحشر أمّة وحده » ، وله حديث . رجال عبد شمس بن عبد مناف بن قصىّ كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس ، جدّ عبد اللّه بن عامر بن كريز ، وقد مرّ ذكره . وأميّة بن عبد شمس ، وحرب بن أمية ، وأبو حرب بن أمية ،
--> ( 1 ) الرجز لابن ميادة ، كما في اللسان ( قنع ) . ( 2 ) الآية 19 من سورة الكهف . ( 3 ) في ديوانه 69 والسيرة 525 : « كنجاء مهر » .