محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

161

الاشتقاق

والجلس : الغلظ والعلوّ في الأرض . والعرب تسمّى نجدا الجلس ، لارتفاعها . وكلّ غليظ فهو جلس . قال الراجز « 1 » : كم قد حسرنا من علاة عنس * كبداء كالقوس وأخرى جلس ويقال : جلس الرّجل ، إذا أقام بنجد . قال الشاعر « 2 » : إذا ما جلسنا لا تزال ترومنا « 3 » * سليم لدى أبياتنا وهوازن أي إذا أقمنا بها . وقال آخر « 4 » : شمال من غار به منجدا « 5 » * وعن يمين الجالس المنجد وجليس الرجل : الذي يجالسه . والمجلس مفعل من الجلوس . يقال : جلس فلان جلسة حسنة ، بكسر الجيم ، إذا أمكن للجلوس . وإذا جلس ثم قام مبادرا قيل : جلس جلسة واحدة . ومن رجالهم : عكرمة بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار ، الشاعر . ومنهم : أرطاة بن عبد شرحبيل . و ( الأرطى ) : ضرب من الشجر معروف . وإبل أراطى ، إذا أكلت الأرطى . وأديم مأروط ، إذا دبغ بالأرطى . وقد مرّ تفسير شرحبيل . ومن رجالهم ، بل من عظماء قريش : الأسود بن عامر بن السّبّاق ابن عبد الدار بن قصىّ ، وقد مرّ . أسر يوم بدر . وسويبط بن سعد بن حرملة بن مالك بن عميلة بن السّبّاق ، من مهاجرة

--> ( 1 ) هو العجاج ، كما في المقاييس 4 : 155 - 156 . ( 2 ) هو المعطل الهذلي . ديوان الهذليين 3 : 46 . ( 3 ) في الهذليين : « لا تزال تزورنا » . وفي معجم البلدان : « لا تكاد تزورنا » . ( 4 ) نسب في حواشي ديوان الهذليين 3 : 46 إلى العرجى كما في شرح الشواهد للسيرافى 9 : 198 . ( 5 ) في ديوان الهذليين وياقوت : « مفرعا » .