محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

140

الاشتقاق

والمصدر الجهامة والجهومة . وقد سمّت العرب جهما ، وجهيما ، وجاهمة . والجهام : السحاب الذي قد أراق ماءه . ومن رجالهم : حذافة بن غانم بن عامر الشاعر ، الذي يقول : اصرف قوافيك الكرام لمعشر * لسراتهم فضل علىّ وأنعم لبنى المغيرة كهلهم وشبابهم * إياهم أحبو بها وأكرّم ورثوا السّيادة كابرا عن كابر * وبنو هشام قدّموا فاستقدموا وقد مر تفسير حذافة . و ( غانم ) : فاعل من الغنم . والغنم والغنيمة سواء ، وكذلك المغنم ، والجمع مغانم . وقد سمّت العرب غانما ، وغنيما ، ويغنم . والغنم يجمع الشاء كلّها ، ضأنها ومعزها ، لا واحد لها من لفظها . ويجمع غنم أغناما « 1 » . وتصغير غنم غنيم ، ويجمع غنيمات . واغتنم الرجل الشئ ، إذا أخذه كالغنيمة . وبنو غنم : بطن من بكر بن وائل ، وأحسب أنّ في عبد القيس بطنا ينسبون إلى غنم . وغنّام : اسم . رجال بنى مرّة بن كعب بن لؤىّ وقد مرّ تفسيره بأسره . سعد ، وشكامة ، والأحبّ : بنو تيم . ودرج الأحبّ فلا عقب له . وقد مرّ تفسير تيم ، والأحبّ ، وسعد . واشتقاق ( شكامة ) من الشّكم والشّكم ، لغتان ، وهو العطاء . يقال : شكمته وأشكمته ، إذا أعطيته . قال الشاعر « 2 » : أم هل كبير بكى لم يقض عبرته * إثر الأحبّة يوم البين مشكوم

--> ( 1 ) الكلام من « ضأنها » إلى هنا ساقط من المطبوعة . ( 2 ) علقمة الفحل . مجموع خمسة دواوين ص 119 والمفضلية رقم 120 .