محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

81

الاشتقاق

سمرة . والسّمرة : لون بين البياض والأدمة . وسميراء : موضع . قال الشاعر : بين سميراء وبين توز « 1 » والسّمر : الحديث بالليل . وفي الحديث : « فجدب عمر السّمر » ، أي عابه . ومن أمثالهم : « لا آتيك السّمر والقمر » . وابنا سمير : اللّيل والنهار . والسامر : القوم المتحدّثون بالليل . وكذلك السّمّار . وفلان سميرى ، أي الذي يسامرنى . والمسمار معروف ، وهو مفعال من قولهم : سمرته أسمره سمرا . وامرأة مسمورة الجسم : معصوبة غير متخبخبة « 2 » ومن رجالهم : عبد اللّه بن عامر بن كريز ، وقد مر تفسير عبد اللّه وعامر . و ( كريز ) : تصغير كرز ، وهو من قولهم : كرزت الشئ ، إذا جعلته في الكرز . ومكرز مفعل من ذلك . والكرّاز : الكبش الذي يحمل عليه الراعي كرزه ومتاعه . وكارز فلان إلى الموضع ، إذا بادر إليه . وكرز في الموضع ، إذا تقبّض فيه ، ومنه قول الشاعر يصف صائدا : فهو كارز فأما الكرّز من الطّير فأعجمىّ معرّب ، وقد تكلّموا به قال الراجز « 3 » : كالكرّز المشدود بين الأوتاد « 4 » ومن رجالهم : عبد الرحمن بن سمرة ، له صحبة ، وهو صاحب سكّة ابن سمرة بالبصرة .

--> ( 1 ) قبله كما في ياقوت ( توز ) : يا رب جار لك بالحزيز ( 2 ) ح : « أي غير مسترخية الخلق . وأكثر ما يقال للذي كان سمينا ثم هزل . تخبخب لحم الإنسان وغيره ، إذا سمعت له صوتا من هزال بعد سمن . من أفعال ابن القطاع » . وانظر أفعال ابن القطاع 1 : 326 . ( 3 ) رؤبة بن العجاج . اللسان ( همد ) . ( 4 ) قبله : لما رأتني راضيا بالإهماد