محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
68
الاشتقاق
وربيعة بن مالك بن حنظلة ، الذين منهم الحنتف بن السّجف . ورجل ربعة وقالوا ربعة : بين الطّويل والقصير . وربع القوم بالمكان ، إذا أقاموا به . وربع القوم : منزلهم أىّ وقت كان . ومربعهم : منزلهم في الربيع . ومرتبعهم : المكان الذي يرعون فيه الربيع . والرّباعى من الدوابّ من ذوات الظّلف والخفّ والحافر : ما سقطت رباعيتاه ، ويقال : دابّة رباع « 1 » والأنثى رباعية . قال الراجز « 2 » : رباعيا مرتبعا أو شوقبا « 3 » وناقة مربع ، إذا نتجت في أول الربيع . وناقة مرباع ، إذا كان معها ولد ربع ؛ والجمع مرابع . قال الشاعر : وأعطاني المرابع والحقاقا والربيع : وقت من السنة معروف . وقد استقصينا هذا الباب في كتاب الجمهرة . ولد أبى لهب عتبة ، ومعتّب ، وعتيبة وهو الذي أكله الأسد بدعوة النبىّ صلى اللّه عليه وسلم . فعتبة : فعلة . ومعتّب : مفعّل . وعتيبة : تصغير عتبة . وكان أبو لهب يكنى أبا عتبة . واشتقاق هذه الأسماء كلّها من العتب ، من قولهم : عاتبت فلانا فأعتبنى ، أي استرضيته فأرضانى . والاسم العتاب والمعتبة ، والمصدر العتب . والعتب : الغلظ من الأرض في هبوط وصعود . واعتتب الحمار والبعير ، إذا مشى على ثلاث . وقد سمّت العرب عتّابا وعتيبا وهو أبو بطن منهم . وبنو عتّاب : بطن من بنى تغلب ، إليهم ينسب العتّابيّ صاحب الأخبار . وعتبة الباب اختلفوا فيها ، فقال قوم : هي الأسكفّة . وقال آخرون : هي العارضة العليا التي يدور فيها الباب . وعتبان : اسم . وعوتب : موضع ، الواو زائدة . والعاتب : الواجد من الغضب . والمعتب : المسترضى .
--> ( 1 ) كتب في الأصل : « رباعي » . وفيه لغتان : رباع كثمان ، ورباع كسحاب . ( 2 ) هو العجاج ، كما في اللسان ( ربع ) . ( 3 ) قبله : كأن تحتى أخدريا أحقبا