محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
61
الاشتقاق
ليت شعري وأين منّي ليت * إنّ ليتا وإنّ لوّا عناء « 1 » فنوّنها لمّا جعلها اسما . والهلهلة : أن تعمل الشئ فلا تبالغ فيه . وذكر الأصمعىّ أنّه إنّما سمى المهلهل لاضطراب شعره . وقال غيره : بل سمّى مهلهلا لقوله : لمّا توقل في الكراع هجينهم * هلهت أثأر مالكا أو صنبلا
--> ( 1 ) البيت لأبى زبيد الطائي ، كما في الخزانة 3 : 282 وشرح الشنتمرى لشواهد سيبويه 2 : 32 والأغانى 4 : 181