محمد بن زياد الأعرابي
37
أسماء خيل العرب وفرسانها
وما يجعل العبد اللئيم كربه * وما يجعل البرذون كالمتمطر ويروى : وما جعل العبد اللئيم كربه * وما جعل البرذون كالمتمطر وكانت له صوبة أيضا . وبقيت صوبة في يدي عبد اللّه بن حيان . وكان الحسير بن المتمطر وأمه صوبة لعبد اللّه بن حيان بن مرة . فكان بين بني عوف بن سدوس وعمرو بن سدوس لحاء . فشج قطن بن عبد اللّه بن حيان ابنا لخليفة بن واثلة شجات ، فرضيت بنو عوف بن سدوس بالحسير بن المتمطر من شجاجهم ففعل ذلك عبد اللّه بن حيان ثم ندم وأمكنهم من أبنه فقال الأسود بن رفاعة : أبو قطن يختار تشقيق رأسه * على مهرة من آل صوبة أو مهر اراغوه كيما يسلبوا الشيخ مهره * وكان سيكفينا الحسير من الوتر قال : وكانت بلعاء فرس الأسود بن رفاعة ، باع سخلة منها بعشرة آلاف من خليفة بن واثلة فعدلها ثم خرج من البصرة في زمن عمر بن الخطاب فاستخرجها من بطن أمها ، وكان سار من البصرة إلى لعلع ، وهي قرية بين الكوفة إلى البصرة ، ليلة فماتت فرسه تحته ، وقال بنوه : أهلكتنا ، اشتريت فرسا بعشرة آلاف ، فقال : يا بني إني اشتريت لكم حسبا . قال : وحدثني حزانة بن السخير أنه كانت لبني عمرو بن سدوس خمسة أفرس يوم ذي قار ، فسمى أربعة وترك واحدا .