محمد بن حبيب البغدادي
90
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
--> - شعرا وأشهرهم ذكرا . وقال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 139 ) : الكميت بن زيد الأسدي يكنى أبا المستهل . وقال خلف الأحمر : رأيت الكميت في مسجد الكوفة يعلم الصبيان وكان شديد التكلف للشعر كثير السرقة ، قال امرؤ القيس بن عابس الكندي : قف بالديار وقوف عابس * وتأي أنك غير آيس ما ذا عليك من الوقوف * بها مدى الطللين دارس درجت عليها الراتحان * الغاديات من الروامس قال الكميت : قف بالديار وقوف زائر * وتأي أنك غير صاغر ما ذا عليك من الوقوف * بها مدى الطللين دائر وكذلك سائر الأبيات بعد هذا إلا القليل أخذه غير القافية . ووقف الكميت على الفرزدق وهو صبي والفرزدق ينشد ، فقال له : يا غلام ، يسرك أني أبوك ؟ قال : أما أبي لا أريد به بديلا ، ولكن يسرني أن تكون أمي ، فحصر الفرزدق ، وقال : ما مرّ بي مثلها قط . ويستجاد قوله في ذكر النبي - صلى اللّه عليه وسلم - : يقولون لم يورث ولولا تراثه * فقد شاركت فيه بكيل وأرحب الأبيات . ومن جيد شعره قوله ألا لا أرى الأيام يفنى عجيبها * لطول ولا الأحداث تفنى خطوبها ولا غبن الأيام يعرف بعضها * ببعض من الأقوام إلا لبيبها ولم أر قول المرء إلا كنبله * له وبه محرومها ومصيبها الأبيات .