محمد بن حبيب البغدادي

82

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

108 - أنس بن مدركة الخثعمي « 1 » : أبو سفيان .

--> - ( 160 ) وقيل : جاوز المائتين ، وذكره ابن الجوزي في أعمار الأعيان ( ص : 111 ) في عقد المائتين وما زاد . ( 1 ) هو : أنس بن مدركة بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن العتيك بن جابر بن عامر بن تيم اللّه بن مبشر بن أكلب . . أبو سفيان ، الخثعمي ، الأكلبي . الشاعر . قال ابن حجر في " الإصابة " ( 1 / 73 ) : يكنى أبا سفيان ، ذكره ابن شاهين في الصحابة ، ونقل عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله فذكر نسبه ، ثم قال : لا أعرف له حديثا . وذكره ابن الكلبي ونسبه وقال : كان شاعرا ، وقد رأس ، ولم يقل إن له صحبة ، كعادته في أمثاله ، وتبعه أبو عبيد ، وابن حبيب وابن حزم . وذكره ابن فتحون في ذيل " الاستيعاب " عن الطبري وقال : كان شاعرا وقتل مع علي . وقد ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين ، وقال : كان سيد خثعم في الجاهلية وفارسها ، وأدرك الإسلام فأسلم وعاش مائة وأربعا وخمسين سنة ، وقال لما بلغها : إذا امرؤ عاش الهنيدة سالما * وخمسين عاما بعد ذاك وأربعا تبدل مر العيش من بعد حلوه * وأوشك أن يبلى وأن يتسعسعا رهينة قر البيت ليس يريمه * لعا ثاويا لا يبرح المهد مضجعا يخبر عمن مات حتى كأنما * رأى الصعب ذا القرنين أو راء تبعا وقال غيره : تزوج خالد بن الوليد بنته فأولدها عبد الرحمن ، وعبد اللّه ، والمهاجر . وقال المرزباني : كان أحد فرسان خثعم في الجاهلية ، ثم أسلم وأقام بالكوفة ، -