محمد بن حبيب البغدادي

77

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

104 - أمية بن [ أبي ] « 1 » الصلت : أبو عثمان ، وأبو القاسم .

--> - إسلامها ، فلما قدم قيس مكة حين خرجوا يطلبون الحلف من قريش عرض عليه رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - الإسلام ، فاستنظره قيس حتى يقدم المدينة ، فقال له رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - أن يجتنب زوجته حواء بنت يزيد ، وأوصاه بها خيرا ، وقال له : إنها قد أسلمت ، فقبل قيس وصية رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - ، فبلغ ذلك رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - فقال : « وفّي الأديعج » . ( 1 ) ما بين المعقوفين سقط من المخطوط والتصويب من مصادر الترجمة ، وهو : أمية بن أبي الصلت بن ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف أبو عثمان ، وأبو القاسم . الشاعر ، الثقفي . ذكره ابن حزم في " الجمهرة " ( ص : 269 ) في ذكره لبني عوف بن ثقيف ، فقال : والشاعر : أمية بن أبي الصلت . . . وبنوه : ربيعة ، ووهب ، وعمرو ، والقاسم . ولي ربيعة بعض الولايات في الإسلام ، وكان القاسم شاعرا ، وكانت أم أمية بنت أبي الصلت : رقية بنت عبد شمس بن عبد مناف . وقال ابن سلام الجمحي في " طبقات الشعراء " ( ص : 101 ) في ذكره لشعراء الطائف : وكان فيهم : أبو الصلت بن أبي ربيعة ، وأمية بن أبي الصلت وهو أشعرهم ، وغيلان بن سلمة ، وكنانة بن عبد ياليل . وكان أبو الصلت يمدح أهل فارس حين قتلوا الحبشة في كلمة قال فيها : للّه درّهم من عصبة خرجوا * ما أن ترى لهم في الناس أمثالا فذكر الأبيات ثم قال : وكان أمية كثير العجائب يذكر في شعره خلق السماوات والأرض ، ويذكر الملائكة ويذكر من ذلك ما لم يذكره أحد من الشعراء . وكان قد شام أهل الكتاب ، أخبرنا ابن سلام قال : فحدث سفيان بن دأب : أن أمية -