محمد بن حبيب البغدادي

6

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

3 - أبو ذهل : وهو : وهب بن ربيعة بن أسيد بن أحيحة بن خلف بن حذافة بن جمح . 4 - أبو عزّة « 1 » : وهو : عمرو بن عبد اللّه بن

--> - قبل وجهه ويقول : تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا ففعل ، فأجابه - صلى اللّه عليه وسلم - : لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ . وأسلم أبو سفيان يوم الفتح ، وشهد حنينا وكان ممن ثبت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - . ويقال : أنه لم يرفع رأسه إلى النبي - صلى اللّه عليه وسلم - منذ أسلم حياء منه . وقصة إسلامه يوم الفتح مشهورة طويلة راجعها في كتب التواريخ والسير والمغازي والتي منها : " الإصابة " ( 7 / 86 ) ، " أسد الغابة " ( 6 / 144 ) ، " الاستيعاب " ( 11 / 287 ) ، " سير أعلام النبلاء " ( 1 / 202 ) ، الدولابي في " الكنى " ( 1 / 33 ) ، " العبر " ( 6 / 144 ) ، " العقد الثمين " ( 7 / 253 ) ، " طبقات ابن سعد " ( 4 / 1 / 34 ) ، " طبقات خليفة " ( 6 ) وغير ذلك كثير . ( 1 ) هو : عمرو بن عبد اللّه بن عمير بن أهيب بن حذافة بن جمح . أبو عزة . الجمحي ، الشاعر . قال ابن حزم في " جمرة أنساب العرب " : قتله رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - يوم أحد صبرا ، وكان قد منّ عليه يوم بدر ، وأطلقه ، ولا عقب لأبي عزّة . وقال ابن حبيب في " المحبر " ( ص : 300 - 301 ) في ذكره للبرص الأشراف : وأبو عزة وهو عمرو بن عبد اللّه بن عمير بن وهيب بن حذافة ، وكان أبو عزة شاعرا ، وأسر يوم بدر ، فأطلقه رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - وأخذ عليه ألا يهجوه ولا يكثر عليه ، فأسره يوم أحد ، فضرب رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - عنقه . -