محمد بن حبيب البغدادي

48

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

78 - أعشى بني قيس بن ثعلبة « 1 » : أبو بصير .

--> ( 1 ) هو : ميمون بن قيس بن جندل بن شراحبيل بن عوف بن سعد بن ضبيعة . . وقيل أيضا : ميمون بن قيس بن شراحبيل بن عوف بن ثعلبة بن سعد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل . ذكره ابن حزم في " جمهرة أنساب العرب " ( ص : 319 ) : في ذكره لبني قيس ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، فقال : واسم الأعشى ميمون بن . . . فذكر نسبه على النسق الأول والثاني الذي أسلفت ذكرهما من قبل . وذكره ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 44 ) : من بني ضبيعة وكان أعمى ، ويكنى أبا بصير ، وكان أبوه قيس يدعى قتيل الجوع ، وذلك أنه كان في جبل فدخل غارا فوقعت صخرة من الجبل فسدت فم الغار ، فمات فيه جوعا ، وكان جاهليا قديما ، وأدرك الإسلام في آخر عمره ، ورحل إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم - في صلح الحديبية فسأله أبو سفيان بن حرب عن وجهه الذي يريد ، فقال : أريد محمدا ، قال : إنه يحرم عليك الخمر ، والزنا ، والقمار . قال : أما الزنا فقد تركني ولم أتركه ، وأما الخمر فقد قضيت منها وطرا ، وأما القمار فلعلي أصيب منه عوضا . قال له : فهل لك إلى خير ؟ قال : وما هو ؟ قال : بيننا وبينه هدنة فترجع عامك هذا وتأخذ مائة ناقة حمراء فإن ظفر بعد ذلك أتيته ، وإن ظفرنا كنت قد أصبت من رحلتك عوضا ، فقال : لا أبالي . فأخذه أبو سفيان إلى منزله ، وجمع عليه أصحابه ، وقال : يا معاشر قريش ، هذا أعشى قيس ولئن وصل إلى محمد ليضربن عليكم العرب قاطبة ، فجمعوا مائة ناقة حمراء ، فانصرف ، فلما صار بناحية اليمامة ألقاه بعيره فقتله ، وكان الأعشى يفد على ملوك فارس ، ولذلك كثرت الفارسية في شعره . . . . . وسمعه كسرى يوما يتغنى بقوله : -