محمد بن حبيب البغدادي

45

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

--> - الصبا إلا أطعم وألزم نفسه ذلك في الإسلام وهذا اليوم من أيامه فأعينوه فأنا أول من يعينه ، ثم نزل فبعث إليه بمائة بكرة وكتب إليه : أرى الجزار يشحذ شفرتيه * إذا هبت رياح أبي عقيل أغر الوجه أبيض عامري * طويل الباع كالسيف الصقيل وفي ابن الجعفري بحلفتيه * على العلات والمال الجزيل نجر القوم إذ سحبت عليه * ذيول صبا تجاوب بالأصيل فلما أتاه الشعر قال لابنته أجيبيه فقد أراني ولا أعيا بجواب شاعر ، فقالت : إذا هبت رياح أبي عقيل * دعونا عند هبتها الوليدا أغر الوجه أبيض عبشمي * أعان على مروءته لبيدا بأمثال الهضاب كأن ركبا * عليها من بني حام قعودا أبا وهب جزاك اللّه خيرا * نحرناها وأطعمنا الثريدا معد إن الكريم له معاد * وظني يا ابن أروى أن تعودا فقال أحسنت لولا أنك استطعمتيه ، قالت : إنه ملك ، وليس بسوقة ، ولا بأس باستطعام الملوك . وملاعب الأسنة هو عم لبيد وهو عامر بن مالك ، وسمي ملاعب الأسنة بقول أوس بن حجر فيه : ولاعب أطراف الأسنة عامر * فراح له حظ الكتيبة أجمع وكان ملاعب الأسنة أخذ أربعين مرباعا في الجاهلية ، وأربد بن قيس الذي أتى رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - مع عامر بن الطفيل هو أخو لبيد لأمه ، وكان أتى النبي - صلى اللّه عليه وسلم - مع عامر بن الطفيل فدعا اللّه عليه فأصابته صاعقة فأحرقته ، ويقال فيه نزلت : وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ . فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ ، وفيه يقول لبيد : أخشى على أربد الحتوف ولا * أرهب نوء السماك والأسد -