محمد بن حبيب البغدادي
37
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
72 - زهير بن أبي سلمى « 1 » : أبو سلمى .
--> - وقوله : صببت عليه ولم تنصب من كثب * إن الشفاء على الأشقين مصبوب وقوله : وقد طوفت في الآفاق حتى * رضيت من الغنيمة بالإياب ومما يتغنى به من شعره : قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل * بسقط اللوى بين الدخول فحومل تقول وقد مال الغبيط بنا معا * عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل ( 1 ) هو : زهير بن ربيعة بن قرط ، أبو سلمى الغطفاني ، ويقال المزني والأول أصح . قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 23 ) : الناس ينسبونه إلى مزينة وإنما نسبه في غطفان وليس لهم بيت شعر ينتمون فيه إلى مزينة إلا بيت كعب بن زهير ، وهو قوله : هم الأصل مني حيث كنت وإنني * من المزنيين المصفين بالكرم ويقال إنه لم يتصل الشعر في ولد أحد من الفحول في الجاهلية ما اتصل في ولد زهير ، وفي الإسلام ما اتصل في ولد جرير . وكان زهير راوية أوس بن حجر . ويروي عن عمر بن الخطاب أنه قال : أنشدوني لأشعر شعرائكم ، وقيل : ومن هو ؟ قال : زهير ، قيل : وبم صار كذلك ؟ قال : كان لا يعاظل بين القول ، ولا يتبع حوشي الكلام ، ولا يمدح الرجل إلا بما هو فيه ، وهو القائل : إذا ابتدرت قيس بن غيلان غاية * من المجد من يسبق إليها يسود سبقت إليها كل طاق مبرز * سبوق إلى الغايات غير مخلد ويروى غير مبلد ، والمخلد في هذا الموضوع المبطئ -