محمد بن حبيب البغدادي
28
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
--> - له : ما أدنى ذنوبك ؟ قال : ليلة الدّير . قيل : وما ليلة الدّير ؟ قال : نزلت بدير نصرانية فأكلت عندها طفيشلا بلحم خنزير ، وشربت من خمرها ، وزنيت بها ، وسرقت كأسها ومضيت . وكان نازلا على الزبير بن عبد المطلب ، وكان ينزل عليه الخلعاء قلت : وكان ذلك قبل إسلامه . وهو القائل لقوم أغاروا على إبله وكانوا شربوا من ألبانها : وإني لأرجو ملحها في بطونكم * وما بسطت من جلد أشعث أغبرا يقول : أرجو أن يعطفكم عليّ ذلك اللبن أن تردوها والملح : اللبن . انتهى . ويقول أبو عبيد البكري في " شرح أمالي القالي " : إنه كان نديما للزبير بن عبد المطلب في الجاهلية ، ثم أدرك الإسلام . وقال الآمدي في " المؤتلف والمختلف " : أبو الطمحان القيني اسمه : حنظلة بن الشرقي . كذا وجدته في كتاب بني القين بن جسر ، ووجدت نسبه في ديوانه المفرد : أبو الطمحان ربيعة بن عوف بن غنم بن كنانة بن القين بن جسر ، شاعر محسن ، مشهور ، وهو القائل : أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم * دجى الليل حتى نظّم الجزع ثاقبه ثم أورد اثنين من الشعراء يقال لهما أبو الطمحان أحدهما : أبو الطمحان النهشلي ، وثانيهما : أبو الطمحان الأسدي . وقال أبو حاتم في كتاب " المعمرين " : هو من بني كنانة بن القين جسر بن شيع اللّه بن الأسدي بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة ، عاش مائتي سنة ، وقال في ذلك : ختني حانيات الدّهر حتى * كأني خاتل يدنو لصيد قريب الخطو يحسب من رآني * ولست مقيّدا أنّي بقيد وأورده ابن حجر في " الإصابة " في قسم المخضرمين اللذين أدركوا زمن النبي صلى اللّه عليه وسلم - ولم يروه . -