محمد بن حبيب البغدادي
26
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
جشم بن يزيد بن الأوس . ومن الخزرج 54 - أبو أنس « 1 » : ابن صومة بن مالك بن عدي بن غانم بن غنم بن
--> - وتكرمها جارتها فيزرئها * وتعتل من إيتانهن فتعذر وذكر أبو موسى عن المستغفري أنه ذكر أبا قيس بن الأسلت هذا ، ونقل عن ابن جريج عن عكرمة قال : نزلت فيه وفي امرأته كبشة بنت معن بن عاصم : لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً كذا نقل . والمنقول عن ابن جريج عند الطبري وغيره إنما هو قوله تعالى : وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ الآية ، قال نزلت في كبشة بنت معن بن عاصم توفي عنها زوجها أبو قيس بن الأسلت ، فحج عليها ابنه فنزلت فيها . وعن عدي بن ثابت قال : لما مات أبو قيس بن الأسلت ، خطب ابنه امرأته ، فانطلقت إلى النبي - صلى اللّه عليه وسلم - فقالت : إن أبا قيس قد هلك ، وإن ابنه من خيار الحيّ قد خطبني ، فسكت فنزلت الآية ، قال : فهي أول امرأة حرمت على ابن زوجها . أخرجه سنيد بن داود في تفسيره عن أشعث بن سوار عن عدي بهذا . قال ابن الأثير : أخرج أبو عمر هذه القصة في الترجمة ، وأفردها أبو نعيم فأخرجها في ترجمة أبي قيس الأنصاري ، ولم يذكر ابن الأسلت . واستدرك أبو موسى الترجمتين ، فذكر ما نقله عن المستغفري . وقال ابن الأثير ما حاصله : إن القصة واحدة والمنقول في تفسير سنيد عن حجاج عن ابن جريج ما تقدم من نزول : وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ في أبي قيس بن الأسلت وامرأته ، وابنه من غيرها . وقد جاء ذلك من رواية أخرى وهي مبينة في أسباب النزول . ( 1 ) هو قيس بن صرمة بن مالك بن عدي بن النجار . أبو أنس . قال ابن حزم في " جمهرة أنساب العرب " ( ص : 350 ) في ذكره لبني عدي -