محمد بن حبيب البغدادي
18
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
31 - أبو محجن « 1 » : وهو : عمرو بن حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة . 32 - أبو الصلت « 2 » : ابن أبي ربيعة بن عقدة .
--> - كلب قد خرج عليه ، فقال الحمد للّه الذي مسخك كلبا وكفاني حربا . وهو القائل : ألا حي من بعد الحبيب المغانيا * لبسن البلى لما لبسنا اللياليا إذا ما تقاضى المرء يوم وليلة * تقاضاه شيء لا يمل التقاضيا ( 1 ) قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 97 ) : هو من ثقيف وكان مولعا بالشراب ، وهو القائل يوم القادسية حين حبسه سعد بن أبي وقاص في الخمر : كفى حزنا أن تطرد الخيل بالقنا * وإني مشدود على وثاقيا إذا قمت عناني الحديد وغلقت * مصاريع من دوني تصم المناديا وقد كنت ذا أهل كثير وأخوة * فقد تركوني واحدا لا أخاليا ودخل ابنه على معاوية ، فقال أبوك الذي يقول : إذا مت فادفني إلى أصل كرمة * تروي عظامي بعد موتي عروقها ولا تدفنني في الفلاة فإنني * أخاف إذا ما مت أن لا أذوقها قال أبي الذي يقول : لا تسألي الناس عن مالي وكثرته * وسائلي الناس عن بأسي وعن خلقي القوم يعلم أني من سراتهم * إذا تطيش يد الرعديدة الفرق قد أركب الهول مسد ولا عساكر * وأكتم السر في ضربة العنق ( 2 ) ذكره ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 107 ) بعد أن ذكر ابنه أمية بن أبي الصلت ، فقال أبوه أبو الصلت شاعر ، وهو القائل في سيف بن ذي يزن : لن يطلب الوتر أمثال ابن ذي يزن * لجج في البحر للأعداء أحوالا أتى هرقلا وقد شالت نعامته * فلم يجد عند القول الذي قالا -