محمد بن حبيب البغدادي

178

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

سمي راعيا لقوله أبياتا يصف فيها راعيا . 306 - ومنهم : جران العود « 1 » : غلب لقبه على اسمه . لقوله : عمدت لعود فالتحيت جرانه * وللكيس أمضى في الأمور وأنجح خذا حذرا يا حبتي فإنني * رأيت جران العود قد كاد يصلح 307 - ومنهم : حترر : وهو : إمام ابن أقرم . أخو بني بدر بن ربيعة بن عبد اللّه بن الحارث .

--> - كالماء والظالع الصديان من عطش * هو الشفاء له والري لو يرد ( 1 ) هو : جران العود العبدي الشاعر . قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 69 ) : جران العود العبدي ، وسمي بذلك لقوله : خذا حذرا يا جارتي فإنني * رأيت جران العود قد كان يصلح فخوفهما قد من صدر جمل مسن ، وكان جران العود ، والرحال خدنين ، فتزوج كل واحد منهما بامرأتين فلقيا منهما مكروها فقال جران العود : ألا لا تغرن امرأ نوفلية * على الرأس بعدي أو ترائب وضح ولا فاحم يسقي الدهان كأنه * أساود يزهاها ليعنك أبطح وإذ ناب خيل علقت في عقيصه * ترى قرطها من تحتها يتطوح وفيها يقول : جرت يوم جئنا بالركاب نزفها * عقاب وتشحاج من الطير متيح فأما العقاب فهي منا عقوبة * وأما الغراب فالغريب المطوح هو الغول والسعلاة حلقي منهما * مكدح ما بين التراقي مجرح خذا نصف مالي واتركا لي نصفه * وبينا بذم فالتغرب أروح . . . ويتمثل من شعره بقوله : ولا تأمنوا مكر النساء وأمسكوا * عرى المال عن أبنائهن الأصاغر فإنك لم ينذرك أمرا تخافه * إذا كنت منه خائفا مثل خابر