محمد بن حبيب البغدادي
148
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
الغضبان . أخو بني الحرماز بن مالك بن عمرو بن تميم ، وهو الذي شكا امرأته إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : إليك أشكو ذربة من الذرب * خرجت أبغيها الطعام في رجب فأخلفتني بنزاع وحرب * وأخلفت العهد وأطت بالذنب وهن شر غالب لمن غلب فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم : « إنهن لكما ذكرت » . 235 - ومنهم : الزفيان : وهو : عطاء بن أسيد . أخو بني عوافة بن سعد بن زيد مناة بن تميم زفا . قوله : والخيل تزفي النعيم المعقورا
--> - أنت الجواد بن الجواد المحمود * نبت في الجود وفي بيت الجود والعود قد ينبت في أصل العود قال ابن حجر : ومقتضاه أن يكون عاش إلى خلافة ابن مروان . قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 162 ) : قيل له الكذاب لكذبه ، قال رؤبة : جاء الكذاب الحرمازي إلى أبي فقال : أشعرت أنني مررت بمثل ذنب اليربوع يتعصعص ، فقلت : ما هذا ؟ قيل : هذا فضل رجز العجاج على رجزك ، فأخذت كفا من تراب فسكرته فإذا آخر عظيم منه فسكرته ، ثم إذا ميشاء جلواخ يقذف بالزبد ، فما زالت حتى سكرتها ثم التفت فإذا خضارة طاميا فرميت بنفسي فيه فأنا أذهب حتى الساعة ، فقال أبي : ما حاجتك ؟ قال : كذا وكذا ، فقضاها له . وهو القائل في قومه : إن بني الحرماز قوم فيهم * عجز وتسليط على أخيهم فابعث عليهم شاعرا يخزيهم * يعلم فيهم مثل علمي فيهم