محمد بن حبيب البغدادي

129

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

188 - عبد اللّه بن ربعي الجذامي : أبو محمد 189 - مروان بن أبي حفصة « 1 » : أبو السمطة

--> - الراكب ، فكان يقولها : ذكر الأصمعي عن حماد أنه قال : أظرف الناس النمر ابن ربيعة وهو القائل : أهيم بدعد ما حييت فإن أمت * أو كل بدعد من يهيم بها بعدي ومما يتمثل به من شعره قوله : ومتى تصبك خصاصة فارج الغنى * وإلى الذي يهب الرغائب فارغب وقال ابن حجر في " الإصابة " ( 6 / 253 ) : عكل أولاد عوف ، وحضنتهم أمة نسبوا إليها كذا نسبه أبو عمر ، ثم ذكر الخلاف في نسبه عندهم ، ثم قال : قال المرزباني : كان شاعرا فصيحا وفد على النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وكتب له النبي صلى اللّه عليه وسلم كتابا ونزل البصرة بعد ذلك . وكان أبو عمر بن العلاء يسميه : الكيس لجودة شعره ، وكثر أمثاله . وكان جوادا ، وعمر طويلا حتى أنكر عقله ، فيقال : إنه عاش مائتي سنة وهو القائل : يحب الفتى طول السلامة جاهدا * فكيف يرى طول السلامة يفعل ؟ ( 1 ) كذا ذكره ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 178 ) ولم يكنه وقال : هو مولى مروان بن الحكم وكان أعتق أبا حفصة يوم الدار ، قال مروان : بنو مروان قومي أعتقوني * وكل الناس بعدهم عبيد ويقال إن يحيى بن أبي حفصة كان يهوديا وأسلم على يد عثمان بن عفان ، فكثر ماله ، وكان جوادا فتزوج خولة بنت مقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم سيد أهل الوبر ، فقال القلاخ : نبئت خولة قالت حين أنكحها * لطال ما كنت منك العار أنتظر للّه در جياد أنت سائسها * برذنتها وبها التحجيل والغرر -