محمد بن حبيب البغدادي
12
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
مازن بن معاوية . هذلي . 16 - أبو خراش « 1 » : هو : خويلد بن مرة ، أخو بني قرد بن معاوية . هذلي .
--> - بيتا من قصيدته التي رثى بها النبي - صلى اللّه عليه وسلم - وهو يقول : كسفت لمصرعه النجوم وبدرها * وتزعزعت آطام بطن الأبطح وترجمته تطول راجعها في " الإصابة " . انظر ترجمته في : " الإصابة " ( 2 / 151 ) ، ( 7 / 63 - 64 ) ، " الشعر والشعراء " ( 154 - 156 ) . ( 1 ) قال ابن حجر في " الإصابة " القسم الثالث : الهذلي ، أبو خراش ، الشاعر ، الفارس ، المشهور . قال المرزباني : أدرك الإسلام شيخا كبيرا ، ووفد على عمر ، وقد أسلم وله معه أخبار ، وقتل أخوه عروة قتله ثمالة من الأزد وأسروا ابنه خراشا فدعا الذي أسره رجلا للمنادمة فرأى خراشا موثقا في القيد ، فألقى عليه رداءه فأجاره ، فلما أطلق قدم على أبيه ، فقال له : من أجارك ، قال : لا أدري واللّه . وقال أبو الفرج الأصفهاني : كان أحد الفصحاء أدرك الجاهلية والإسلام ، ومات في أيام عمر ، ثم روى من طريق الأصمعي قال : دخل أبو خراش الهذلي مكة في الجاهلية وللوليد بن المغيرة فرسان يريد أن يرسلها في الحلبة ، فقال : ما تجعل لي إن سبقتهما عدوا ؟ قال : إن فعلت فهما لك ، فسبقهما . وأنشد له لما هدم خالد بن الوليد العزى شعرا يبكيها ويرثي سادنها دبية السلمي ، وأنشد له شعرا قاله في زهير بن العجوة يرثيه لما قتل يوم الفتح ، وقيل في حنين ، وهو القائل لما قتل ابنه عروة في الجاهلية ، وسلم خراش : حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا * خراش وبعض الشر أهون من بعض ولم أدر من ألقى عليه رداءه * ولكنه قد سل عن ماجد محض راجع ترجمته في " الإصابة " ( 2 / 148 ، 152 ) ، ( 7 / 54 ) .