محمد بن حبيب البغدادي

118

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

164 - الزبرقان بن بدر « 1 » : أبو عياش ، وأبو شذرة .

--> - إني وإن قل مالي لا يفارقني * مثل النعامة في أوصالها طول أو قارح في الغاربيات ذو نسب * وفي الجراء مسح الشد إجفيل إن النساء كأشجار نبتن معا * منها المرار وبعض النبت مأكول إن النساء وإن ينهين عن خلق * فإنه واجب لا بدّ مفعول لا ينصرفن لرشد إن دعين له * وهن بعد ملائيم مخاذيل ( 1 ) هو : الحصين بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم . . أبو عياش وأبو شذرة ، التميمي الشاعر ، السعدي . والزبرقان لقب ، ومعناه البدر المنير . ذكره ابن حزم في « الجمهرة » ( ص : 218 ) في ذكره لبني عوف بن كعب ابن سعد بن زيد مناة فقال : فمن بني بهدلة : الزبرقان ، واسمه : حصين ابن بدر بن امرئ القيس . . له وفادة ، وله عقب بطلبيرة ، لهم بها تقدم ، وكان أول دخولهم بالأندلس ، نزلوا بقرية ضخمة تسمى الزبارقة نسبت إليهم ، ثم غلب النصارى عليها فانتقلوا إلى طلبيرة ، فمحلتهم بها معروفة بحومة العرب إلى اليوم ( أي أيام ابن حزم ) . وإياهم عنى الشاعر في مدحه للمنصور بن أبي عامر حيث يقول يهنئه في بعض فتوحاته : فلو شاء أهل الزبرقان تحملوا * فعادوا إلى أوطانهم بالزبارق يعني موضعهم في بلاد الروم المسمى بالزبارق وذكره المؤلف أيضا في « المحبر » في أمراء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( ص : 126 ) . وذكره كذلك في " المحبر " ( ص : 232 ) في المتعممين بمكة مخافة النساء على أنفسهم من جمالهم . وذكره ابن حجر في " الإصابة " ( 3 / 3 ) في ترجمة الزبرقان بن بدر فقال : -