محمد بن حبيب البغدادي

115

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

158 - إبراهيم بن هرمة : أبو إسحاق « 1 » .

--> - أنت ابن مسلنطح البطاح ولم * تعطف عليك الحنى والولج لو قلت للسيل دع طريقك وألم * وج عليه كالهضب يعتلج لارتد أوساخ أو لكان له * في سائر الأرض عنك منعرج طوبى لفرعيك من هنا وهنا * طوبى لا عراقك التي تشج ( 1 ) هو : إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن الهذيل بن الربيع بن عامر بن صبح بن عدي بن قيس ( وهو الخلج ) بن الحارث ابن فهر بن مالك . . الخلجي . أبو إسحاق . المعروف بابن هرمة الشاعر . ذكره ابن حزم في ذكره لبني الحارث بن فهر بن مالك ( ص : 177 ) فقال : ومن بني الخلج ، وهو قيس بن الحارث بن فهرس : إبراهيم بن علي بن سلمة . . . وهو الشاعر ابن هرمة . قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 175 ) : ابن هرمة هو من الخلج من قيس عيلان ، ويقال : إنهم من قريش ، وسموا بذلك لأنهم اختلجوا منهم وكان ابن هرمة ساقة الشعراء . حدثني عبد الرحمن عن الأصمعي أنه قال : ساقة الشعراء : ابن هرمة ، وابن ميادة ، ورؤية ، وحكم الخضري حي من محارب ، وقد رأيتهم أجمعين . وكان ابن هرمة مولعا بالشراب وأخذه صاحب شرطة زياد على المدينة فجلده في الخمر ، وهو زياد بن عبد اللّه الحارثي ، وكان عليها في ولاية أبي العباس ، فلما ولي المنصور شخص إليه ، فامتدحه فاستحسن شعره ، وقال : سل حاجتك ، قال : تكتب إلى عامل المدينة لا يحدني في الخمر ، قال : هذا حدّ من حدود اللّه وما كنت لأعطله ، قال : فاحتل لي فيه يا أمير المؤمنين ، فكتب إلى عامله من أتاك بابن هرمة سكران فاجلده مائة واجلد ابن هرمة ثمانين ، فكان الناس يمرون به وهو سكران ، فيقولون من يشتري -