محمد بن حبيب البغدادي
113
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
153 - حميد بن ثور الهلالي : أبو الأخضر . « 1 » 154 - ابن الدمينة : أبو السري « 2 » .
--> - لا يمسك المال إلا ريث يسأله * ولا يلاطم عند اللحم في السوق ( 1 ) هو حميد بن ثور . . أبو الأخضر الهلالي الشاعر . ذكره ابن حزم في " الجمهرة " ( ص : 274 ) في ذكره لبني هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ، فقال : . . . وحميد بن ثور الأرقط الشاعر . قلت : وعلق الأستاذ عبد السلام هارون محقق على الكتاب فقال : والصواب أن هذا غير حميد الأرقط وأن خطأ ورد في المخطوط أو سقط أدى إلى ذلك والصواب أن حميد الأرقط ليس من بني هلال إنما هو من بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، وعزى ذلك إلى اللآلئ ( 649 ) ، وما ذكرته أنا هنا هو معنى كلامه لا نصه ، فراجعه بهامش المصدر المذكور . قال ابن قتيبة في « الشعر والشعراء » ( ص : 87 ) : حميد بن ثور الهلالي هو من عامر بن صعصعة إسلامي من المجيدين ، ومما يستجاد قوله : أرى بصري قد رابني بعد صحة * وحسبك داء إن تصح وتسلما ( 2 ) هو : عبيد اللّه بن عبد اللّه . الخثعمي . أبو السري ، والدمينة أمه . قال ابن قتيبة في « الشعر والشعراء » ( ص : 172 ) : هو عبيد اللّه بن عبد اللّه ، والدمينة أمه ، وهو من خثعم ، وهو القائل : بنفسي وأهلي من إذا عرضوا له * ببعض الأذى لم يدر كيف يجيب ولم يعتذر عذر البريء ولم تزل * به سكته حتى يقال مريب ومن جيد شعره : يا ليتنا فردا وحشية أبدا * نرعى المتان ونخفى في نواحيها أوليت كدر القطا حلقن بي وبها * دون السماء فعشنا في خوافيها -