محمد بن حبيب البغدادي

105

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

140 - عروة بن حزام « 1 » : أبو سعيد .

--> - وولدت له ، وأعقب الحارث ولا عقب لعمر ، وكانت أمه نصرانية وهي أم إخوته ، وكان عمر فاسقا يتعرض للنساء الحواج ويتشبب بهن فسيره عمر ابن عبد العزيز إلى الدهلك ( موضع ) ثم غزا في البحر فأحرقت السفينة التي كان فيها فاحترق هو ومن كان معه ، وكان يشبب بسكينة . . . . . وكان أخوه الحارث خيرا عفيفا فعاتبه يوما ، قال عمر ، وكنت على ميعاد من الثريا فرحت إلى المسجد مع المغرب وجاءت الثريا للميعاد فوجدت الحارث مستلقيا على الفراش فألقت نفسها عليه وهي لا تشك في أنه أنا ، فوثب وقال : من هذه ؟ فقيل له : الثريا ، فقال : ما أرى عمر ينتفع بعظتنا ، فلما جئت للميعاد ، قال : ويحك كدنا بفتن بعدك ، لا واللّه أن شعرت إلا والثريا صاحبتك واقعة عليّ ، قلت : لا تمسك النار بعدها ، فقال : عليك لعنة اللّه وعليها . ( 1 ) هو : عروة بن حزام بن مالك . . أبو سعيد العذري . ذكره ابن حزم في " الجمهرة " ( ص : 449 ) في ذكره لبني عذرة بن سعد هذيم ، . . . وعروة بن حزام بن مالك . قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 145 ) : هو من عذرة ، وهو أحد عشاق العرب المشهورين بذلك وصاحبته عفراء ، وكانا نشئا معا فسأل عمه أن يزوجها منه فكان يسوّفه إلى أن خرج في عير لأهله إلى الشام وخطب عفراء ابن عم لها من البلقاء فزوجها أبوها منه فحملها إلى بلده ، وأقبل عروة في عيره راجعا حتى إذا كان بتبوك نظر إلى رفقة مقبلة من ناحية المدينة فيها امرأة على جمل أحمر ، فقال لأصحابه : واللّه لكأنها عفراء ، فقالوا : ويحك ما تترك ذكر عفراء على حال من الأحوال ، فلم يرع إلا بمعرفتها فبقي واقفا لا يحير كلاما حتى فقدها ، فقال : -