محمد بن حبيب البغدادي

102

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

--> - الأسدي . ذكره ابن حزم في " الجمهرة " ( ص : 191 ) في ذكره لبني سعد بن خزيمة ، فقال : ومن بني معرّض بن عمرو بن أسد : الأقيشر الشاعر واسمه : المغيرة بن عبد اللّه . . . قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 134 ) : الأقيشر هو المغيرة بن الأسود بن وهب أحد بني أسد بن خزيمة بن مدركة وكان يغضب إذا قيل له الأقيشر ، فمر يوما بقوم من بني عبس ، فقال رجل منهم : يا أقيشر فسكت ساعة ، ثم قال : أتدعوني الأقيشر ذاك اسمي * وأدعوك ابن مطفئة السراج تناجي خدنها بالليل سرا * ورب الناس يعلم ما تناجي فسمي الرجل : ابن مطفئة السراج ، وولده ينسبون إلى ذلك إلى اليوم . ومر بمطر بن ناجية اليربوعي حين غلب على الكوفة أيام الضحاك بن قيس الشاري ومطر على المنبر يخطب الناس فقال : ابني تميم ما لمنبر ملككم * لا يستقر فعوده يتمرمر إن المنابر أنكرت استاهكم * فادعوا خزيمة يستقر المنبر خلعوا أمير المؤمنين وبايعوا * مطرا لعمرك بيعة لا تظهر واستخلفوا مطرا فكان كقائل * يدل لعمرك من يزيد أعور فبلغ ذلك جريرا فأتى بني أسد فقال : إنه واللّه لولا الرحم ما اجترأ عليّ خليعكم فاستكفوه وأخذوا الأقيشر فضربوه . وجرير دس إليه رجلا ، وقال : اذهب فقل إني جئت لأهجو قومك وتهجو قومي ، فصار إليه فقال له : ممن أنت ؟ قال : من بني تميم فقال : فلا أسد نسبّ ولا تميما * وكيف يحل سبّ الأكرمينا ولكن التقرض حل بيني * وبينك يا ابن مضرطة العجينا -