محمد بن حبيب البغدادي

271

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

إن ثقيفا منهم الكذّابان * كذّابها الماضي وكذّاب ثان إنّا سمونا للكفور الفتّان * حين طغى في الكفر بعد الإيمان بالسيّد الغطريف عبد الرحمن * سار بجمع كالدّبا « 1 » من قحطان ومن معد قد أتى ابن عدنان * بجحفل جمع شديد الأركان فقل لحجّاج وليّ الشّيطان * يثبت لجمع مذحج وهمدان فهم مساقوه بكأس الذّنفان * أو ملحقوه بقرى ابن مروان فأسرع الحجاج ، وقد كان مدحه ، فأنشده مديحه إياه فقال : ألست القائل لعدوّ الرحمن : بين الأشجّ وبين قيس باذخ * بخ بخ لوالده وللمولود لا واللّه لا تبخبخ بعدها أبدا ، وضربت عنقه وقد كان مما مدح به الحجاج ، فأنشده إياه قوله : سيغلب قوم غالبوا اللّه جهرة * وإن كايدوه كان أقوى وأكيدا [ 114 ] كذاك يضلّ اللّه من كان قلبه * مريضا ومن والى النّفاق وألحدا فقد تركوا الأهلين والمال خلفهم * وحصنا « 2 » عليهنّ الجلابيب خرّدا ينادينهم مستعبرات إليهم * وقد دفن دمعا في الخدود وإثمدا فإلّا تداركهنّ منك برحمة * يكن سبايا والبعولة أعبدا أنكاثا وعصيانا وجبنا وذلّة * أهان إلهي من أهان وأبعدا لقد شأم المصرين فرخ « 3 » محمّد * بحقّ وما لاقى من الطّير أسعدا

--> ( 1 ) في " أ " ، " ب " : كالربا ، وهو تحريف . والدبا هو الصغير من الجراد . ( 2 ) في " أ " : ومصا . وكذا ورد رسمها في " ب " وأحسب أن الكلمة أصابها تحريف وربما كانت : وبيضا ، واللّه أعلم ، وربما كان في " ب " حصّن المراد محصنات عفيفات طاهرات ، أما ما في " أ " فبعيد غير مناسب بوجه . ( 3 ) في " أ " : قدح . والتصويب من " ب " .