محمد بن حبيب البغدادي
255
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
والأحلاف : سائر بني سلمة بن قشير ، وهم لعلّات . وكانت الرئاسة لعبد اللّه ابن جعونة ، والراية في يد يزيد بن الطّثرية . فجاء القوم حوله حين لقوهم ، وثبت يزيد بالراية وقرّ عنه أصحابه ، وعليه جبّة خز يسحبها ، فنشبت في خشبة فعثر ، فضربه الحنفيون حتى قتلوه ، فقال القحيف بن عمير العقيلي يرثيه : إن تقتلوا منّا شهيدا صابرا * فقد قتلنا منكم مجازرا « 1 » عشرين لمّا يدخلوا المقابرا * قتلى أصيب قعصا نحائرا « 2 » نفجا يرى أرجلها شواغرا وقال أيضا القحيف : يا عين بكّي هملا على همل * على يزيد ويزيد بن جمل قتّال أبطال وحوله حلل ويزيد بن جمل أيضا قشيري ، قتل معه يومئذ . * ومنهم : 115 - الأقيشر وهو المغيرة بن . . . . . . « 3 » محمد بن الأشعث بن
--> ( 1 ) في " أ " تحارر ، وما هنا هو ما في " ب " . ( 2 ) في " أ " ، " ب " : تصعا في برا ولا معنى لذلك فأثبت ما يفيد المعنى فربما وافق المراد من القتل المباشر للنحور فيكون سريعا في القضاء على المراد قتله والإجهاز عليه . ( 3 ) يفهم من السياق أن هناك سقط وضعت مكانه نقط ، وهناك خلاف في اسم الأقيشر وهو ما وضح أن هناك سقط في الكلام قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( 134 ) : الأقيشر هو : المغيرة بن الأسود بن وهب أحد بني أسد ابن خزيمة بن مدركة وكان يغضب إذا قيل له : أقيسر . وقال ابن حزم في " جمهرة أنساب العرب " ( 190 - 191 ) أثناء الكلام عن بني أسد بن خزيمة : . . . ومن بني معرّض بن عمرو بن أسد : الأقيشر الشاعر -