محمد بن حبيب البغدادي

249

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

افترشه ، وضبّ منكم احترشه ، ونهب منكم اخترشه . فطرحوا إليها ثيابه وقالوا لها : دونك خذيها ، فشمتها فقالت : ريح عطر وثوب عمرو ، أما واللّه ما وجدتم حجزته جافية ولا عانته وافية ، ولا ضالته كافية . قالت أخته ريطة ترثيه : يا ليت عمرا وليت ضلة جزع * لم يغز فهما ولم يهبط بواديها وليلة يصطلي بالفرث جازرها * يختصّ بالنّقري المثرين داعيها أطعمت فيها على جوع ومسغبة * لحم الجزور إذا ما قام ناعيها وقالت أيضا ترثيه : [ 98 ] كل امرئ بمحال الدهر مكروب * وكل من غالب الأيام مغلوب وكل حيّ وإن عزوا وإن سلموا * يوما طريقهم في السّوء « 1 » دعبوب أبلغ هذيلا وأبلغ من يبلغها * عنّي رسولا وبعض النّعي تكذيب بأن ذا الكلب عمرا خيرهم نسبا * ببطن شريان يعوي حوله الذّئب الطاعن الطعنة النجلاء يتبعها * مثعنجر من نجيع الجوف أسكوب والتارك القرن مصفرا أنامله * كأنه من نجيع الجوف مخضوب تمشي النّسور إليه وهي لاهية * مشي العذارى عليهن الجلاليب والمخرج العاتق العذراء مذعنة * في السّبي بنفح من أرد أنها الطّيب * ومنهم : 110 - حمران بن مالك بن عبد الملك الخثعمي وكان فارسا شاعرا . وكان سبب قتله ، أن خثعم قتلت الصّميل أخا ذي الجوشن الكلابي ، فغزا ذو الجوشن « 2 » خثعما وسانده عيينة بن حصن الفزاري على أن لذي

--> ( 1 ) في " أ " : السو ، وفي " ب " الشر . ( 2 ) قال ابن حزم في " الجمهرة " ( 287 ) : اسم ذي الجوشن : شرحبيل بن الأعور -