محمد بن حبيب البغدادي
246
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم * بعتيبة بن الحارث بن شهاب بأشدهم ضرّا على أعدائهم * وأعزّهم فقدا على الأصحاب * ومنهم : 108 - المنخّل اليشكري وكانت امرأة النعمان بن المنذر قد شغفت به ، فخرج يتصيد فعمدت « 1 » إلى [ 96 ] قيد فجعلت رجلها في إحدى حلقتيه ورجل المنخّل في الأخرى شغفا به . وجاء النعمان فألفاهما على حالهما ، فأمر بالمنخل فقتل وضربت به العرب المثل ، فقال أوس بن حجر : فجئت ربيعي موليا لا أزيده * عليه بها حتى يئوب المنخل وقال ذو الرمة : تقارب حتى يطمع الناوي في الهوى * وليست بأدنى من إياب المنخل « 2 » * ومنهم : 109 - عمرو ذو الكلب وكان من رجل هذيل ، وكان قد علق امرأة من فهم يقال لها : أم جليحة ، فأحبها وأحبته ، وقد كان أهلها وجدوا عليهما ، وطلبوا دمه إلى أن جاءها عاما « 3 » من ذلك فنذروا به ، فخرجوا في
--> ( 1 ) في " أ " ، " ب " : عهدت ، وهو تحريف . ( 2 ) هو : المنخل بن عبيد بن عامر بن يشكر ، وهو قديم جاهلي وكان يشبب بهند أم عمرو بن هند ، وفيها يقول : يا هند هل من نائل يا * هند للعاني الأسير وكان المنخل يتهم بالمتجردة امرأة النعمان بن المنذر ، وكان للنعمان ولدان ، فكان الناس يقولون إنهما من المنخل ، وكان من أجمل العرب . ثم ذكر له شعر غزل عففت القلم عن ذكره . قاله ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( 90 - 91 ) . ( 3 ) أي حال عليهم الحول .