محمد بن حبيب البغدادي
240
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - وجّه جيشا إلى مؤتة ، وأمّر عليهم مولاه زيد بن حارثة الكلبي ، وقال : « إن أصيب زيد ، فالأمير جعفر بن أبي
--> - وأحدا ، والخندق ، والحديبية ، وخيبر ، وعمرة القضاء ، والمشاهد كلها مع رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - وقتل شهيدا بمؤتة ، فلم يحضر الفتح وما بعده من مشاهد . وله عن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - حديث واحد ، وذكرته به في كتابي : " هدي القاصد إلى أحاديث أصحاب الحديث الواحد " . والمصادر التي ترجمت له من الكثرة بمكان ، فأذكر منها : " الاستيعاب " ( 3 / 298 ) ، " أسد الغابة " ( 3 / 234 ) ، " الإصابة " ( 4 / 66 ) ، " هدي القاصد إلى أحاديث أصحاب الحديث الواحد " ( . . . ) ، " أسماء الصحابة الرواة " ( 886 ) ، " بقي بن مخلد " ( 885 ) ، " تجريد أسماء الصحابة " ( 1 / 310 ) ، تلقيح فهوم أهل الأثر " ( 382 ) ، " الثقات " ( 3 / 221 ) ، " صفوة الصفوة " ( 1 / 481 ) ، " الاستبصار " ( 53 ، 56 ) ، " التقريب " ( 1 / 415 ) ، " تهذيب الكمال " ( 2 / 681 ) ، " تهذيب التهذيب " ( 5 / 212 ) ، " الوافي " ( 17 / 168 ) ، " الجرح " ( 5 / 50 ) ، " التاريخ الصغير " ( 1 / 23 ) ، " حلية الأولياء " ( 1 / 118 ) ، " سير أعلام النبلاء " ( 1 / 230 ) هذا غير ما أفرد فيه من مؤلفات . هذا ثم إني لا أرى سببا لإيراد المؤلف له ضمن كتابه حيث أنه قتل شهيدا في غزوة من غزوات رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - ، ولم أقف في مرجع على أنه قتل غيلة إنما تذكر المصادر التي وقفت عليها على أنه استشهد كغيره ممن استشهد من الصحابة في الغزوات . واللّه أعلم ، فربما يكون المؤلف قد وقف على ما يفيد قتله غيلة أثناء القتال . مع أنه لم يذكر أسد اللّه حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء وقد قتل غيلة في أحد على يد وحشي ، فرحم اللّه الجميع وألحقنا اللّه بهم على حسن ختام ، اللهم آمين .