محمد بن حبيب البغدادي

234

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

أضرب الرجال . فإذا أتيت أمك ، فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصّمّة ، فرب واللّه يوم منعت فيه نساءك . وأخبر أمه فقالت : قد واللّه أعتق « 1 » لك أمهات ثلاثا « 2 » . * ومنهم : . . . . كعب بن الأشرف اليهودي الطّائي « 3 » وقد كتبناه في المغتالين . * ومنهم : . . . . . السّليك بن السّلكة « 4 » وكان خرج في تيم الرباب يتبع الأرياف

--> ( 1 ) في " أ " : عتق ، والتصويب من " ب " ، ومن " الكامل " . ( 2 ) وذكر ابن الأثير في " الكامل " ( 1 / 135 - 139 ) الوقعة بأتم مما هنا . ( 3 ) سبق أن ذكره المؤلف كما قال تحت رقم ( 22 ) . ( 4 ) سبق ذكره وبعض ترجمته في ترجمة رقم ( 98 ) وكنت ذكرت في تحقيقها اسمه والخلاف فيه ووعدت بإكمال ترجمته هنا ومنها في الخلاف في اسمه ما ذكره ابن حزم في " الجمهرة " ( 217 ) ومن بني عمير بن مقاعس : السليك ابن السلكة نسب إلى أمه وهو : السليك بن يثربي بن سنان بن عمير بن الحارث قال هذا في ذكره لبني عبد عمرو بن عبيد أخي منقر . وقال في ( 325 ) في بني مرة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة : . . . . وقتل يزيد بن رويم المذكور سليك بن السلكة وقال صاحب " الشعر والشعراء " هو : أحد أغربة العرب وهجنائهم ، ورجيليهم ، وكان أدل الناس بالأرض ، وأشدهم عدوا على رجليه ، وكان لا تعلق به الخيل ، وكان له بأس ، ونجدة . قال أبو عبيدة : رأى سليك طلائع جيش لبكر بن وائل جاءوا ليغيروا على سهم ولا تعلم به سهم ، فقالوا : إن علم السّليك بنا أنذر قومه ، فبعثوا إليه فارسين على جوادين ، فخرج يمحص كأنه ظبي فطارداه سحابة يومهما ، ثم قالا : إذا كان الليل أعيا فسقط فنأخذه ، فلما قصا أثره إذا هو قد بال متفاجا ، فقالا -