محمد بن حبيب البغدادي
207
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
* ومنهم : 84 - أبو جعفر المنصور « 1 » هو : عبد اللّه بن محمد بن علي بن عبد اللّه
--> - الحرمات وإن كان يأتي بعض الأمور المنهي عنها إلّا أن الغالب عليه الصلاح وإنما قيل هذا عنه لحب ابن عمه وطمعه في الإمارة حتى نالها ثم وصفوه بالناقص وذلك لما نقص من أرزاق الناس وضيق عليهم في معايشهم . وقد كانت خلافة الوليد بن يزيد في سنة خمس وعشرين ومائة لست مضين من شهر ربيع الآخر وكان قتله في سنة ست وعشرين ومائة لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة . وكانت مدة خلافته سنة وثلاثة أشهر . وقيل : سنة وشهرين واثنتين وعشرين يوما . وكان عمره اثنتين وأربعين سنة . وقيل قتل وهو ابن ثمان وثلاثين سنة وقيل : إحدى وأربعين سنة . وقيل : ست وأربعين سنة . فاللّه أعلم بحاله وحالهم سائلين اللّه أن يجنبنا الفتن وأن يعصمنا من الزلل وأن يحسن ختامنا آمين . ( 1 ) أبو جعفر المنصور من مشاهير الخلفاء العباسيين ولي الخلافة بعد أخيه السفاح وكانت وفاة السفاح بالأنبار لثلاث عشرة مضين من ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة . وقيل لاثنتي عشرة مضت منه . وكان أبو جعفر يوم مات السفاح بمكة لأداء فريضة الحج وكانت وفاته في سنة ثمان وخمسين ومائة لست خلون من ذي الحجة ببئر ميمون . وكانت مدة خلافته اثنتين وعشرين سنة إلا أربعة وعشرين يوما ، وقيل : إلا ثلاثة أيام ، وقيل : إلا ستة أيام ، وقيل : إلا يومين وذكر ابن الأثير في موته في السنة المذكورة أنه إنما مات لوجع ألم به وهو في طريقه إلى الحج وأنه دفن بمكة بمقابر المعلاة محرما . " الكامل في التاريخ " ( 5 / 218 ) وغير ذلك والكلام هنا ليس نقلا عنه وإنما هو مضمون ما ذكر عنه .