محمد بن حبيب البغدادي

195

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

--> - - يعني معدن الذهب - ثم بعجها فاستخرج رحمها ، فقال : هل ترون ولدا ؟ ثم ردها وقال : أنا الذي انتشلتها انتشالا * ثم دعوت فتية أزوالا فصدقوا ، وكذبوا ما قالا وإن القتّال عدا من ابن عم له يقال له زياد فقتله ، فرفع إلى المدينة فحبس بها زمانا ، وكان على السجن رجل من قريش يقال له : إسماعيل بن هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد فكان يقع به عند الأمير ، ويقول : إن القتال يتغنى ، ويقول : إن شئت غنائي على ظهر شرجع * نواعم بيض من قريش وعامر فبعث الأمير إلى القتّال وقال له : أنت القائل ما بلغني ؟ قال : لم أقل ذاك ، ولكني قلت : وإن شئت غنتني القيود وساقني * إلى السجن أعلاج الأمير الطماطم فقال مصعب بن عبد الرحمن بن عوف للقتّال : هل فيك خير إن أعطيتك سيفا ووطيت لك راحلة ، تقتل ابن هبار ثم تهرب على الراحلة ؟ قال : نعم . فأعطاه سيفا ، ووطى له راحلة . فأمهل حتى إذا صلى صلاة العشاء ، قال لابن هبار : أخرجني حتى أصلي في الروح ، فأخرجه ، فصلى وهو مشتمل على السيف ، فلما فرغ أخذ سيفه ، وضرب به ابن هبار ، ودفعه في السجن وأغلقه عليه ، وخرج فجلس على الراحلة ، فوجهها نحو أرضه ، ثم قال : تركت ابن هبّار ورائي مجدّلا * وأصبح دوني شابة فأرومها بسيف امرئ لن أخبر الدهر باسمه * وإن حضرت نفسي إلي همومها ثم لحق بعماية ، وقال : أفي صاحة العنقاء أو بعماية * أو الأدمي من رهبة الموت موئل ولا أرى مانع من إتمام قصة القتّال إتماما للفائدة لمن أراد من القراء معرفتها -