محمد بن حبيب البغدادي

186

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

* ومنهم : 70 - إدريس بن عبد اللّه بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب « 1 » وكان خرج على موسى الهادي [ هو ] « 2 » والحسن ، والحسين ابنا علي بن الحسن بن الحسن ، فقتلا بفخ .

--> ( 1 ) ذكر وفاته ابن العماد في " شذرات الذهب " في سنة تسع وستين ومائة ( 1 / 269 ) فقال : وقتل الحسن بن محمد بن عبد اللّه بن حسن الذي خرج أبوه زمان المنصور ، وهرب إدريس بن عبد اللّه بن حسن إلى المغرب فقام معه أهل طنجة ، وهو جد الشرفاء الإدريسيين . ثم تحيل الرشيد وبعث من سمّ إدريس ، فقام بعده ابنه إدريس بن إدريس ، وتملك مدة ، وحكى ابن الأثير في " الكامل " ( 5 / 268 ) في أحداث سنة تسع وستين ومائة أيضا في آخر ذكره لظهور الحسين بن علي بن الحسن ، فيقول : وأفلت من المنهزمين إدريس بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب فأتى مصر ، وعلى بريدها واضح مولى صالح بن منصور ، وكان شيعيا لعلي فحمله على البريد إلى أرض المغرب ، فوقع بأرض طنجة بمدينة وليلة ، فاستجاب له من بها من البربر فضرب الهادي عنق واضح وصلبه . وقيل : إن الرشيد هو الذي قتله ، وإن الرشيد دسّ إلى إدريس الشماخ اليمامي مولى المهدي ، فأتاه وأظهر أنه من شيعتهم ، وعظمه وآثره على نفسه ، فمال إليه إدريس وأنزله عنده . ثم إن إدريس شكى إليه مرضا في أسنانه ، فوصف له دواء وجعل فيه سمّا ، وأمره أن يستن به عند طلوع الفجر ، فأخذه منه ، وهرب الشماخ ، ثم استعمل إدريس الدواء ، فمات منه ، فولّى الرشيد الشماخ بريد مصر . ولما مات إدريس بن عبد اللّه خلف مكانه ابنه إدريس بن إدريس ، وأعقب بها وملكوها ونازعوا بني أمية في إمارة الأندلس . ( 2 ) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق .