ابن قتيبة الدينوري
مقدمة 5
أدب الكاتب
فهارس تيسّر الفائدة منه . وأرجو أن أكون قد وفّقت في إخراجه على نحو يرضاه العلماء وتقرّ به عين مؤلفه رحمه اللّه . وبعد ؛ فإن كان لا يراد من الشكر توفية حقّ أو قضاء دين فإنني أتوجه بالشكر لمن شرفني اللّه بالتلمذة له : أستاذي إمام العربية ، علامة الشام أحمد راتب النفاخ الذي كان - وما يزال - المفزع الذي أفزع إليه والجبل الذي آوي اليه ، ولا أطمع أن أفيه حقه ، فذلك ما إليه سبيل ، شكر اللّه له وأثابه يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى اللّه بقلب سليم ، حفظه اللّه . وليس شكري له بمحمّل إياه وزر ما اقترفت من خطأ في الكتاب ، فأنا المسؤول عما قد يقع فيه ، والإنسان خطّاء . واللّه أسأل ان يهدينا للحق ؛ فإن أصبت فبتوفيق منه عز وجل ، وإن تكن الأخرى فحسبي أنني أخلصت النية وبذلت الوسع ، وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين . رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ . محمد أحمد الدالي 20 صفر 1402 17 كانون الأول 1981