ابن قتيبة الدينوري
55
أدب الكاتب
قد أركب الآلة بعد الآله * وأترك العاجز بالجداله منعفرا ليست له محاله « 1 » والآلة : الحالة « 1 » . ويقولون : « نظرة من ذي علق » أي : من ذي هوى قد علق بمن يهواه قلبه . ويقولون « بكى الصبيّ حتى فحم » بفتح الحاء ، أي : انقطع صوته من البكاء ، مثل « 2 » قولك « فلان مفحم » : إذا انقطع عن الخصومة وعن قول الشعر . ويقولون « عمل به الفاقرة » وهي الداهية ، يراد أنها فاقرة للظهر ، أي : كاسرة للفقار « 3 » ، ويقال « فقرتهم الفاقرة » و « رجل فقر ، وفقير » أي : مكسور الفقار [ 56 ] ، ويقال : هو « 4 » من « فقرت أنف البعير » إذا حززته بحديدة ، ثم وضعت على موضع الحزّ الجرير وعليه الوتر « 5 » الملويّ لتذلّله « 6 » وتروّضه . ويقولون : « هو ابن بجدتها » « 7 » ، يقال : « عنده بجدة ذلك » أي : علم ذلك ، ويقال « هو « 8 » عالم ببجدة « 9 » أمرك » أي : بدخلته « 10 » .
--> ( 1 ، 1 ) : ليس في و ، س . ( 2 ) : ليس في و . س : من قولك . ( 3 ) : س : لفقاره . م : يقال فقرتهم ، دون الواو ( 4 ) : و : وهو من . أ : ويقال : فقار من . ( 5 ) : س ، ل : وتر ملويّ . ( 6 ) : أ ، ل ، س : لتذلّه . ( 7 ) : زاد في و : وبلدتها . ( 8 ) : س : وهو . . . ( 9 ) : و : ببجدة فلان ، مضمومة الباء ساكنة الجيم . ( 10 ) : و : دخلته . ب : بدخيلة أمرك .