ابن قتيبة الدينوري
43
أدب الكاتب
وكيف « 1 » بأطرافي إذا ما شتمتني * وما بعد شتم الوالدين صلوح [ 43 ] يريد أجداده من قبل أبيه وأمه ، يقال « فلان كريم الطرفين » يراد به الأبوان ، وقال ابن الأعرابيّ في قولهم « لا يدرى « 2 » أيّ طرفيه أطول » قال : طرفاه ذكره ولسانه . باب « 3 » تأويل المستعمل من مزدوج الكلام « له الطّمّ والرّمّ » الطمّ : البحر ، والرمّ : الثّرى . « له الضحّ « 4 » والريح » الضّح : الشمس ، أي : له « 5 » ما طلعت عليه الشمس ، وما جرت « 6 » عليه « 7 » الريح . « له الويل والأليل » الأليل « 8 » : الأنين ، قال ابن ميّادة « 9 » : وقولا لها : ما تأمرين بوامق * له بعد نومات العيون أليل ؟ و « هو « 10 » أكذب من دبّ ودرج » أي : أكذب الأحياء والأموات [ 44 ] يقال للقوم إذا انقرضوا : قد « 11 » درجوا .
--> ( 1 ) : في أ : فكيف . ( 2 ) : ب : لا ندري . ( 3 ) : ليس في أ . ( 4 ) : و ، س : الضّيح . ( 5 ) : من وفقط . ( 6 ) : و : هبت . ( 7 ) : من وفقط . ( 8 ) : و : فالأليل . ( 9 ) : انظر إصلاح المنطق ، ص : 303 ، وشرح الجواليقي ، ص : 152 ، والاقتضاب ، ص : 307 ، واللسان ( ألل ) . ( 10 ) : من وفقط . ( 11 ) : من ب فقط .