ابن قتيبة الدينوري
254
أدب الكاتب
بمستعمل « 1 » إلا في كتاب المصحف « 2 » ؛ فإن كانت « 3 » الياء مثقّلة « 4 » لم تحذف ، نحو « بخاتيّ » و « أمانيّ » و « أواريّ » . وتكتب « لثمان خلون » فإذا « 5 » أضفت الثماني « 6 » إلى اللّيالي كتبت بالياء ؛ فقلت « 7 » : « لثماني ليال خلون » فتلحق الياء مع الإضافة ، وليس سبيل « ثمان » سبيل « جوار » « وسوار » في الامتناع من الانصراف « 8 » ؛ لأن ثمانيا بمنزلة « رجل يمان » منسوب إلى اليمن ؛ خفّفت ياء النسب « 9 » فيه « 10 » وألحقت الألف بدلا منها ، قال الأعشى : « 11 » ولقد شربت ثمانيا وثمانيا * وثمان عشرة واثنتين وأربعا فصرف « ثمانيا » إذ كانت « 12 » على ما أخبرتك « 13 » ، وشبيه به « 14 » وإن لم يكن مثله - « 15 » « برذون رباع » ، فإذا نصبت قلت « ركبت
--> ( 1 ) : ب : يستعمل . ( 2 ) : وردت « الجوار » في قوله عز وجل : وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ [ سورة الشورى : 32 ] ، وقوله : وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ [ سورة الرحمن : 24 ] ، وقوله : الْجَوارِ الْكُنَّسِ [ سورة التكوير : 16 ] . ( 3 ) : و : كان . ( 4 ) : ب ، و : مبدلة وهو خطأ وتحريف . ( 5 ) : س : فإن . ( 6 ) : ليس في أ ، و . ( 7 ) : ل ، س : فتقول . أ : « . . الليالي كتبت لثماني . . . » . ( 8 ) : و : الصرف . ( 9 ) : و : النسبة . ( 10 ) : ليس في أ . ( 11 ) : سبق البيت ، ص : 233 ، فانظر تخريجه ثمة . ( 12 ) : ليس « إذ كانت » في أ . وفي ل ، س : إذا . وفي ب ، و : كان . ( 13 ) : زاد في ل ، س : « به » . ( 14 ) : زاد في ل ، س : « في النسب » . ( 15 ) : زاد في و : « في النسب » .