ابن قتيبة الدينوري

201

أدب الكاتب

و « الخضم » « 1 » بالفم كله ، و « القضم » بأطراف الأسنان ، قال أبو ذرّ رحمه الله : تخضمون « 2 » ونقضم والموعد الله « 3 » . و « الخصر » الذي يجد البرد ، [ 222 ] و « الخرص » الذي يجد البرد والجوع . و « الرّجز » العذاب ، و « الرّجس » النّتن . و « الحفّة » الخشبة التي يلفّ عليها الحائك الثوب ، و « الحفّ » هو المنسج . و « الهلاس » في البدن ، و « السّلاس » في العقل . و « النّار الخامدة » التي قد « 4 » سكن لهبها ، ولم يطفأ جمرها ، و « الهامدة » التي طفئت وذهبت البتّة ، و « الكابية » التي غطّاها الرّماد . و « الذّفر » شدّة ريح الشّيء الطّيّب والشيء الخبيث « 5 » ، و « الدّفر » النّتن خاصة ، ومنه قيل للدنيا : أمّ دفر ؛ وقال « 6 » للأمة : يا دفار . و « الماء الشّروب » الملح الذي لا يشرب إلا عند الضرورة ، و « الشّريب » الذي فيه شيء من عذوبة وهو يشرب على ما فيه .

--> ( 1 ) : زاد في و : « الأكل » . ( 2 ) : ب ، ل ، س : « يخضمون » . وقول أبي ذرّ رحمه الله في النهاية 2 / 44 ، واللسان ( خضم ) ، ولفظه : « تأكلون خضما ونأكل قضما » . ( 3 ) : زاد في و : « عزّ وجلّ » . ( 4 ) : ليس في و . ( 5 ) : زاد في و : « الريح » . ( 6 ) : ل ، س : « وقيل » . و : « وللأمة » . أ : ومنه قيل . وانظر اللسان ( دفر ) فقد ورد « يا دفار » في حديث قيلة وحديث عمر .