ابن قتيبة الدينوري
160
أدب الكاتب
فرق « 1 » في الأصوات « أزمل » كلّ شيء : صوته ، و « الجرس » صوت حركة الإنسان ، و « الرّكز » [ 173 ] الصوت الخفيّ ، ونحو « 2 » ذلك « الهمس » . و « الخرير » صوت الماء ، و « الغرغرة » صوت القدر ، وكذلك « الهزّة » ، و « الوسواس » صوت الحليّ ، و « الشّخير » من الفم ، و « النّخير » من المنخرين ، و « الكرير » من الصّدر ، وقال الأعشى « 3 » : فنفسي « 4 » فداؤك يوم النّزال * إذا كان دعوى الرّجال الكريرا وهو صوت المختنق ، قال « 5 » أبو زيد : الكرير : الحشرجة عند الموت . ويقال « هجهجت بالسّبع » إذا صحت به وزجرته ، ولا يقال ذلك لغير السبع ، و « شايعت بالإبل » ، و « نعقت بالغنم » ، و « أشليت الكلب » دعوته « 6 » ، و « دجدجت بالدّجاجة » ، و « سأسأت بالحمار » و « جأجأت بالإبل » دعوتها للشرب « 7 » ، و « هأهأت بها » للعلف . ويقال للفرس « يصهل » و « يحمحم » : إذا طلب العلف ، و « الخضيعة » و « الوقيب » : صوت بطنه . وقال « 8 » أبو زيد وأبو عبيدة :
--> ( 1 ) : و : فروق ، وكذا في م . أ : « باب فرق » . ( 2 ) : ل ، س : وكذلك الهمس . م كما هنا . ( 3 ) : ديوانه ، ق 12 / 39 ، ص : 133 وروايته « وأهلي فداؤك عند » والاقتضاب ، ص : 345 ، وشرح الجواليقي ، ص : 223 ، واللسان ( كرر ) . ( 4 ) : ل ، س : « نفسي » . ( 5 ) : أ ، ل ، س : « وقال » . ( 6 ) : و : « إذا دعوته » . ( 7 ) : أ : « لتشرب » . ( 8 ) : ل ، س : « قال » .