ابن قتيبة الدينوري
144
أدب الكاتب
التي تخرج منها العظام ، ثم « الآمّة » وهي التي تبلغ أمّ الرأس « 1 » ، وهي جلدة الدّماغ . [ 154 ] « 2 » أبواب الفروق « 3 » فروق في خلق الإنسان ظاهر جلد الإنسان من رأسه وسائر جسده « 4 » « البشرة » وباطنه « الأدمة » ، والعرب تقول « 5 » : « فلان مؤدم مبشر » أي : قد جمع لين الأدمة وخشونة البشرة . وشخص الإنسان إذا كان قاعدا أو نائما « جثّة » ، فإذا كان قائما فهو « قامة » . وقد اختلفوا في الجانب « الوحشيّ والإنسيّ » : قال الأصمعيّ : الوحشيّ : الذي يركب منه الراكب ويحتلب منه الحالب ، وإنما قالوا * فجال على وحشيّه « 6 » * إلخ ، و * فانصاع جانبه الوحشيّ « 7 » * إلخ [ 155 ] ؛ لأنّه لا يؤتى في الرّكوب والحلب والمعالجة
--> ( 1 ) : س : « وهي التي تبلغ أمّ الدماغ » وفي أ ، ل ، و : « . . أمّ الرأس وهي الدماغ » . وزاد في أ : « وهي المأمومة أيضا » . ( 2 ) : من وفقط . ( 3 ) : من وفقط . ( 4 ) : ب : بدنه . ( 5 ) : و : ومنه قيل . ( 6 ) : جاءت هذه الجملة في شعر غير واحد ، منهم : ضابئ بن الحارث البرجمي في قوله : فجال على وحشيّه وكأنّها * يعاسيب صيف إثره إذ تمهّلا وانظر الاقتضاب ، ص : 343 ، وشرح الجواليقي ، ص : 229 - 230 . ( 7 ) : من قول ذي الرمة ( ديوانه ق 1 / 89 ، ص : 101 ) . فانصاع جانبه الوحشيّ وانكدرت * يلحبن لا يأتلي المطلوب والطلب -