ابن قتيبة الدينوري
129
أدب الكاتب
السّنبك وشماله ؛ ويقال لجوف الحافر « صحن » . و « النّسور » في باطنه كأنها النّوى والحصى . و « ألية الحافر » مؤخّره . و « الكاذتان » ما نتأ من اللحم في أعالي الفخذين . و « الجاعرتان » مضرب الفرس بذنبه على فخذيه . و « الفائلان » عرقان مستبطنا الفخذين . و « النّسيان » عرقان قد استبطنا الساق . و « الحماة » لحم الساق . وفي العرقوبين « إبرتان » [ 136 ] وهما حدّ كل عرقوب من ظاهر . وفي وظيفي رجليه « ظنبوبان » ، قال أبو عبيدة « 1 » : وليس للفرس « طحال » . و « السّيساء » من الفرس : الحارك ، ومن الحمار : الظهر . و « الأبجل » من الفرس والبعير : هو الأكحل من الإنسان . و « الأبلق » من الخيل : هو الأبقع من الشاء « 2 » والكلاب والطير . و « الذّيّال » الفرس الطويل « 3 » الطويل الذنب ؛ فإن كان قصيرا « 4 » طويل الذنب قيل : « فرس ذائل » . قال النابغة « 5 » : بكلّ مجرّب كاللّيث يسمو * على أوصال ذيّال رفنّ
--> ( 1 ) : أ : عبيد ، والصواب ما أثبت . ( 2 ) : أ ، و : الشاة ، والصواب ما أثبت . ( 3 ) : ليس في أ ، ل ، س . ( 4 ) : في س : « طويل الذنب قصيرا » . ( 5 ) : الذبياني ، ديوانه ق 44 / 21 ، ص : 200 ، وشرح الجواليقي ، ص : 215 ، وقال ابن السيد في الاقتضاب ، ص : 339 : « هذا البيت للنابغة الجعدي وهو من الشعر المنحول إليه » وهو . للذبياني .