ابن قتيبة الدينوري

93

أدب الكاتب

أبدا كأنه « 1 » يضطرب ، قال الشاعر « 2 » : أراقب لوحا « 3 » من سهيل كأنّه * إذا ما بدا من آخر اللّيل يطرف وهو من الكواكب اليمانية ، ومطلعه عن يسار مستقبل قبلة العراق ، وهو يرى في جميع أرض العرب ، ولا يرى في شيء من [ 95 ] بلاد إرمينية . و « بنات نعش » تغرب بعدن ، ولا تغرب في شيء من بلاد إرمينية . وبين رؤية « سهيل » بالحجاز ، وبين رؤيته بالعراق بضع عشرة ليلة . و « قلب العقرب » يطلع على أهل الرّبذة قبل النّسر بثلاث . والنسر يطلع على أهل الكوفة قبل قلب العقرب بسبع . وفي مجرى قدمي سهيل من خلفهما كواكب بيض كبار ، لا ترى بالعراق ، يسميها أهل الحجاز « الأعيار » . و « الشّعريان » إحداهما « العبور » وهي في الجوزاء ، والأخرى « الغميصاء » ومع كل واحدة منهما كوكب يقال له « المرزم » وهما « 4 » مرزما الشّعريين . و « السّعود » عشرة : أربعة منها ينزل بها القمر ، وقد ذكرناها « 5 » ،

--> ( 1 ) : ليس في شرح الجواليقي . ( 2 ) : جران العود ، ديوانه ، ص : 14 ، والاقتضاب ، ص : 318 وشرح الجواليقي ، ص : 183 . ( 3 ) : ب : لمحا . ( 4 ) : ل ، س : فهما . ( 5 ) : في الصفحة : 69 .