علي بن محمد التوحيدي
257
أخلاق الوزيرين ( مثالب الوزيرين الصاحب ابن عباد وابن العميد )
ويعجب بها « 1 » . ليتك عرفت هذا بعد أن تعرف معنى قول العرب : « صابت بقر « 2 » » ، وما المراد بقولهم : « عود يعلّم العنج « 3 » » ، وما معنى قولهم : « لكلّ جابه جوزة ثم يؤذّن « 4 » » ، ومن جمع القرآن على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه « 5 » ، ومتى توفي المبرمان « 6 » ، وما البديع ، وما بديع البديع ، وما المخترع « 7 » ، ومن صاحب البيت السائر : وبي مثل الذي بك غير أني * ألام على البكاء وتعذرينا
--> ( 1 ) يزهى ويتكبر بها . ( 2 ) أي نزل الأمر في قراره ، فلا يستطاع له تحويل ؛ وهو مثل يضرب عند الشدة تصيب الإنسان . وانظر مجمع الأمثال 1 / 271 - 272 . ( 3 ) العود : البعير المسنّ ، والعنج : ضرب من الرياضة يعلّمه البعير ؛ وهو أيضا مثل معناه : جل البعير - بما أسنّ - عن تعلم الرياضة . مجمع الأمثال 1 / 309 . ( 4 ) الجابه : وارد الماء وليس معه أداته ولا دلاؤه ، والجوزة : السّقية الواحدة ، ويؤذن : يردّ ، والمعنى : لكلّ من ورد علينا سقية ، ثم يمنع من الماء ؛ وهو مثل يضرب للنازل يطيل الإقامة . مجمع الأمثال 2 / 101 . في الأصل : « ثم يودي » . ( 5 ) أسماء جمّاع القرآن في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في المحبّر لابن حبيب 286 ، الفهرست 41 ، الإتقان 1 / 74 . ( 6 ) هو محمد بن علي بن إسماعيل أبو بكر النحوي ، ومبرمان لقب له . توفي سنة 345 ه . الإرشاد 7 / 42 ، الانباه 3 / 189 ، البغية 74 ، تاج العروس 1 / 11 ، 8 / 186 ، 198 ، منتخب الألقاب لابن الفرضي 66 ، طبقات الزّبيدي 84 . ( 7 ) في الأصل : « وما المخدع » .