السيد عبد الكريم بن طاووس ( مترجم : مجلسي )
98
فرحة الغري ( فارسي )
الحوائج عنده انتم اهل بيت يسعد « 1 » من تولَّاكم و لا يخيب من أتاكم و لا يخسر من يهواكم و لا يسعد من عاداكم لا اجد احدا افزع إليه خيرا لى منكم أنتم أهل بيت الرّحمة و دعائم الدّين و أركان الأرض و الشّجرة الطَّيّبة اللَّهمّ لا تخيّب توجّهى إليك برسولك و آل رسولك و استشفاعى بهم اللَّهمّ أنت مننت علىّ بزيارة مولاى و ولايته و معرفته فاجعلنى ممّن ينصره و ينتصر به و منّ علىّ بنصرى لدينك في الدّنيا و الآخرة اللَّهمّ انّى احيى على ما حيى عليه علىّ بن أبى طالب صلوات الله عليه و أموت على ما مات عليه علىّ بن ابى طالب صلوات الله عليه . ) پس چون خواهى زيارت وداع آن حضرت بكنى ، بگو : ( السّلام عليك و رحمة الله و بركاته استودعك الله و استرعيك و اقرأ عليك السّلام آمنّا با لله و بالرّسل و بما جاءت به و دلَّت عليه فاكتبنا مع الشّاهدين أشهد في مماتى على ما شهدت عليه في حياتى اشهد أنّكم الائمّة واحدا بعد واحد و أشهد أنّ من قتلكم و حاربكم مشركون و من ردّ عليكم في اسفل درك من الجحيم أشهد أنّ من حاربكم لنا أعداء و نحن منهم برآء و أنّهم حزب الشّيطان اللَّهمّ انّى اسألك بعد الصّلوة و التّسليم ان تصلَّى على محمّد و آل محمّد . ) و يك يك از ائمّه را - صلوات الله عليهم - نام مىبرى و صلوات مىفرستى و مىگوئى : ( و لا تجعله آخر العهد من زيارته فان جعلته فاحشرنى مع هؤلاء الائمّة المسمّين اللَّهمّ و ثبّت قلوبنا بالطَّاعة و المناصحة و المحبّة و حسن الموازرة و التّسليم . ) و ترجمه اش اينست كه : سلام الهى بر تو باد ! اى پادشاه مؤمنان ! اى دوست و محبوب حق - سبحانه و تعالى - ! - چنان كه در قرآن مجيد در شان او فرموده كه * ( يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَه ) * ؛ و حضرت سيّد الأنبياء فرمودند در خيبر كه هر آينه علمدارى كه كار سردار لشكر مىباشد به كسى دهم كه دوستدار خدا و رسول باشد و خدا و رسول دوست او باشند ؛ و ديگر در مرغى كه از براى حضرت آورده بودند فرمودند كه خداوندا ! بياور بنزد من محبوبترين خلقت را كه با من تناول كند اين طاير را ، و انس در نمىگشود هر مرتبه كه آن حضرت مىآمدند انس
--> « 1 » . سعد خ ل .