السيد عبد الكريم بن طاووس ( مترجم : مجلسي )

96

فرحة الغري ( فارسي )

است خالق الخلائق كه عزّت ايشان بدارند و اطاعت كنند ايشان را ؛ سلام الهى بر جمعى باد كه برگزيدگان حق - سبحانه و تعالىاند - از جملهء خلايق ، سلام الهى بر امامانى باد كه متوسّمانند - يعنى صاحبان فراستاند و به هر كه نظر مىكنند مىدانند سعادت و شقاوت او را ، و احاديث بسيار وارد شده است كه آيهء كريمهء * ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ ) * در شان ائمّه معصومين - صلوات الله عليهم - وارد شده - ؛ و سلام الهى بر مؤمنانى باد كه قيام نموده‌اند به امر تو چنان كه بايد يا بر امامت و اطاعت ائمّه هدى قيام و اقدام نمودند و اعانت نمودند دوستان حق - سبحانه و تعالى - را - كه ائمّه هدى باشند - و هميشه خايف و ترسان بودند از جهت خوف ائمّه هدى عليهم السّلام - و اين سلامى است از جهت خواص شيعيان آن حضرت - و سلام الهى بر فرشتگان حق - سبحانه و تعالى - باد كه مقرّبان اويند - و ظاهرا سلام بر فرشتگانى است كه دران روضه مقيمند و محتمل است كه مطلق ملائكه يا ملائكه مقرّب مراد باشد ، اعمّ از آنكه در آنجا باشند يا نباشند . حضرت فرمودند كه پس مىگوئى : ( السّلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة الله و بركاته السّلام عليك يا حبيب الله السّلام عليك يا صفوة الله السّلام عليك يا ولىّ الله السّلام عليك يا حجّة الله السّلام عليك يا عمود الدّين و وارث علم الاوّلين و الآخرين و صاحب الميسم و الصّراط المستقيم أشهد أنّك قد أقمت الصّلوة و اتيت الزّكاة و امرت بالمعروف و نهيت عن المنكر و اتّبعت الرّسول و تلوت الكتاب حقّ تلاوته و جاهدت * ( فِي الله حَقَّ جِهادِه ) * و نصحت لله و لرسوله و جدت بنفسك صابرا محتسبا و مجاهدا عن دين الله و موفيا لرسوله طالبا ما عند الله راغبا فيما وعد الله و مضيت للَّذي كنت عليه شهيدا و شاهدا و مشهودا فجزاك الله عن رسوله و عن الإسلام و أهله افضل الجزاء و لعن الله من قتلك و لعن الله من خالفك و لعن الله من افترى عليك و ظلمك و لعن الله من غصبك و من بلغه ذلك فرضى به أنا الى الله منهم برىء لعن الله أمّة خالفتك و امّة جحدت ولايتك و امّة تظاهرت عليك و امّة قتلتك و أمّة حادت عنك و خذلتك الحمد لله الَّذى جعل النّار مثواهم * ( وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ ) * و بئس ورد الواردين اللَّهمّ العن قتلة