السيد عبد الكريم بن طاووس ( مترجم : مجلسي )

160

فرحة الغري ( فارسي )

دوستى تا دو دوست چون دوستى بغايت باشند ، گويند اينان متّحد شدند ؛ اگر چه به صورت دواند ، به معنى يكىاند ؛ چنان كه شاعر مىگويد : أنا من أهوى و من أهوى أنا نحن روحان حللنا بدنا فإذا أبصرتنى أبصرته و إذا أبصرته كان أنا و اين لفظ دليل كند بر آن كه امير المؤمنين على بهتر از همهء صحابه و اهل البيت بود ، براى آن كه آن را خداى تعالى نفس رسول خواند . . . » ( روض الجنان ، ج 4 ، ص 365 ، و 366 ) 88 / 7 يونس قصيرى / چنين است در مرعشى و اعظم . ن ( ص 74 ) و ق ( ص 102 ) : « يونس بن أبى وهب القصرى » . 88 / 10 حق سبحانه و تعالى - و جميع ملائكه و پيغمبران و مؤمنان او را زيارت مىكنند / در مرعشى « را » از قلم افتاده ( يا در عكس مورد مراجعهء ما ظاهر نشده ) است ولى اعظم مؤيّد ضبط ماست . در هامش ن ( ص 74 ) ذيل « من يزوره الله » ، نوشته‌اند : « معنى يزوره الله يرسل اليه رحمته » . 88 / 14 چنان كه حضرت پيغمبر ( ص ) فرمودند كه . . . تا روز قيامت / اين توضيح از علَّامهء مجلسى است - قدّس الله نفسه الزّكيّة . ظاهرا نظر مرحوم مجلسى به اين حديث شريف نبوى است : « لضربة علىّ يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين » ( نگر : مناظرات في الإمامة ، ص 501 ، نيز سنج : ما روته العامّة من مناقب اهل البيت عليهم السّلام ، ص 145 ؛ و : منهاج الكرامة في معرفة الإمامة ، ص 91 . ) . 88 / 20 ظاهرا / چنين است در اعظم . در مرعشى يك الف كوتاه هم بر روى راء گذاشته شده كه بىشبهه مانع از قرائت با تنوين است . 88 / 23 صيمرى / چنين است در اعظم ؛ مرعشى : « ضميرى » . ق ( ص 103 ) : « الصيمرى » ؛ ن ( ص 75 ) : « الصيرفى » .