زبير بن بكار
66
الأخبار الموفقيات
ثم قال : يا قوم ما الذي حرّكنا على هذه العصابة « 1 » ( 14 ظ ) في جوف الليل « 2 » ؟ قالوا : السّكّر الطبرزد . قال : أجل . واللّه ما أحضرتموني ألف منّ سكّر إلى هذه الغاية . أيا صبح ، أيا فتح ، أيا نصر ، أيا نجح ، بادروا إلى مولاكم « 3 » فإنه قد تعب ونصب ولغب « 4 » من طول القيام . واللّه اني لأحسب أنّ الثريّا مقابلة سمت رأسي ، ذهب - واللّه - الليل وجاء الويل ، ويلكم أدركوني فاني أريغ نومة ، ولابد من البكور نحو الدار . قال : فبادر خصمه الخاصّة « 5 » ، ففتحوا أبواب « 6 » دكاكين الباغه ، ونبّهوا السوقة ، وأخذوا ما عندهم على غير سوم وجاءوا به فقال : ما هذا ؟ قالوا : ما أمرت به . قال : هل أخذتموه على الصفة التي وصفته « 7 » ؟ قالوا : نعم . قال : فهل ورثتموه على الباعة ، واستوجبتموه « 8 » ؟ قالوا : لا . قال : يا أعداء اللّه أردتم أن توتغوا ديّني « 9 » . لا واللّه ما طمع مني مضمضمة « 10 » ، واللّه لا تزال هذه حالي حتى تأخذوه بيعا صحيحا ،
--> ( 1 ) في المحاسن : هذه الفصيلة . ( 2 ) في المحاسن : في جوف هذه الليلة . ( 3 ) في المحاسن : تبادروا مولاكم . ( 4 ) سقطت كلمة ( لغب ) من المحاسن . ( 5 ) في المحاسن : فبادرت حرمه الخاصة . ( 6 ) في الأصل : باب . تحريف . ( 7 ) في المحاسن : التي وصفت لكم . ( 8 ) في المحاسن : فهل ورثتموه واستوجبتموه . ( 9 ) في المحاسن : تفسدوا ديني . والايتاغ : فساد الدين . ( 10 ) في المحاسن : في هضيمة .