زبير بن بكار

519

الأخبار الموفقيات

حال فيها الاسلام دون هواه * فهو هوي ويرقب الاسلاما ويميل الهوى به ثم يخشى * أن يطيع الهوى فيلقى أثاما « 1 » [ حبابة ويزيد بن عبد الملك ] 341 - * حدّثني الزبير قال : أخبرني عمر بن أبي بكر المؤملي عن ابن « 2 » أبي عبيدة قال : قال يزيد بن عبد الملك « 3 » : زعموا أنه لا يصفو لأحد عيش يوما « 4 » . ثم قال : لا تخبروني غدا بشئ . وجلس مع حبابة فأكلا ثم أكلت حبابة رمّانا فشرقت بحبّة فماتت . فمكثت ثلاثا لا تدفن ، ثم غسلت وأخرجت ، فمرّ يزيد في جنازتها فلما دفنت قال « 5 » : فان تسل عنك النفس أو تدع الصّبا * فباليأس يسلو عنك لا بالتجلّد « 6 » وكلّ حميم راءني فهو قائل * من اجلك : هذا هامة اليوم أو غد « 7 »

--> تسمى العالية ولما اشتراها يزيد بن عبد الملك سماها حبابة . كذا في الأصل والبيت مكسور . أنظر الأغاني 13 / 154 ( 1 ) سقط هذا الخبر والشعر من ب . ( 2 ) سقطت كلمة ( ابن ) من ب . ( 3 ) طمست الكتابة في الأصل ابتداء من هذه الكلمة إلى بداية الشعر . والخبر والشعر في الأغاني 13 / 165 برواية المؤملي عن أبي غانم الأزدي . ( 4 ) في الأغاني : زعموا انه لا تصفو لاحد عيشة يوما إلى الليل الا يكدرها شيء عليه ، وسأجرب ذلك . ( 5 ) في الأغاني : وخرج معها لا يتكلم حتى جلس على قبرها ، فلما دفنت قال أصبحت واللّه كما قال كثير : ( 6 ) في الأغاني : فان يسل عنك القلب . . . . ( 7 ) في ب : وكل خليل . راءنى : رآني . واتبع الاصفهاني هذين البيتين بقوله : فما أقام الا خمس عشرة ليلة حتى دفن إلى جنبها .